-->

القائمة

مشاركات شائعة

من نحن

فيديو

تابعنا علي الفيس بوك

احدث التعليقات

شائع هذا الأسبوع

شائع هذا الأسبوع

سيرة شارل ديغول الذاتية

سيرة شارل ديغول الذاتية
بسم الله الرحم الرحيم

ملخص سيرته 

ولد القائد الفرنسي شارل ديغول في مدينة ليل في فرنسا في 22 تشرين الثاني من عام 1890 وتوفي في 9 تشرين الثاني عام 1970. كان  وكاتبا ورجل سياسة  وجنرالا من المع جنرالات فرنسا. هو قائد فرنسا الحرة 1940 - 1945, وكان الرئيس المؤقت لحكومة الجمهورية الفرنسية  1944 - 1946. اسس في عام 1958 اسس الجمهورية الفرنسية الخامسة وانتخب رئيسا لها وبذلك يكون الرئيس الثامن عشر للجمهورية الفرنسية حتى استقالته عام 1969 كان القائد الفرنسي الذي حكم فرنسا إبان الحرب الباردة وكان اكثر شخصية ملهمة بالنسبة للشعب الفرنسي.
شارل ديغول المولود في مدينة ليل الفرنسية تخرج من مدرسة سان سير العسكرية في العام 1912, وقد تم تكريمه بعد ان اصيب في الحرب العالمية الاولى عدة مرا, وبعد ذلك زج به في سجن فردان, وقد حاول الفرار مع بعض زملاءه في السجن, لكنه لم ينجح وفشل عدة مرات بالفرار. أطلق سراحة بعد انتهاء الحرب, وخلال فترة ما بين الحربين العالميتين  دعا لانشاء الفرق المدرعة. في بداية الحرب العالمية الثانية قاد فرقة مدرعة وقم بهجوم مضاد ضد القوات الالمانية الغازية, قبل تعيينه بمنصب نائب رئيس الحكومة الفرنسية. رافضا قبول الهدنة التي وقعته حكومة فرنسا مع القوات الالمانية قام بحض الشعب الفرنسي على مقاومة الاحتلال الالماني, ومواصلة المقاومة ضد دول المحور في خطابة في 18 حزيران -متناسيا كيف ان بلاده كانت تحتل الدول- عبر اذاعة البي بي سي. قاد حكومة فرنسا الحرة في الخارج ضد دول المحور. على الرغم من العلاقات الفاترة التي كانت تسود بينه من جهة وبين البريطانيين والامريكان من جهة اخرى, ظهر كزعيم المقاومة الفرنسية بلا منازع, وأصبح في عام 1944 رئيس الحكومة المؤقت للجمهورية الفرنسية وئيس فرنسا بعد تحريرها. طرح في وقت مبكر من العام 1944 فكرة سياسة هيكلة اقتصادية والتي اكدت على سيطرة الدولة المباشر على النظام الرأسمالي الاقتصادي, وفاتحا المجال لثلاثين عاما من النمو الاقتصادي.
كان قد استقال عام 1946 بعد ان شعر بالاحباة بسبب عودة النزعة العنصرية والعصبيات في الجمهورية الفرنسية الرابعة. ولكنه بقى نشط سياسيا حين اسس حزب تجمع الشعب الفرنسي. استقال في بداية الخمسينات وبدأ بكتابة مذكرات الحرب التي سرعان ما اصبحت من كلاسيكيات الادب الفرنسي. عندما كانت حرب الجزائر تمزق الجمهورية الفرنسية الرابعة, اعادته الجمعية الوطنية مرة اخرى إلى الواجهة خلال ازمة اذار عام 1958. وقد اسس في نفس العام الجمهورية الفرنسية الخامسة التي تمتعت بسيادة قوية ومستقلة وأنتخب كرئيس لهذه الجمهورية, حيث تمكن من الحفاظ على فرنسا مستقلة وقوية وموحدة ومتخذا الخطوات لانهاء الحرب الجزائرية. منح ديغول الجزائر استقلالها بعد ان انهكته الحرب الجزائرية ومن بعدها انفرط عقد المستعمرات الفرنسية لتأخذ استقلالها تدريجيا.
شارل ديغول

بدأ ديغول خلال فترة الحرب الباردة بتطبيق "سياسة العظمة". مؤكدا على ان مكانة فرنسا كقوة كبرى وعزة نفسها لا تسمح أبدا بالإعتماد على الدول الأخرى كالولايات المتحدة فيما يخص إزدهارها وأمنها الوطني. تحقيقا لهذه الغاية، واصلت ديغول سياسة "الاستقلال الوطني" مما دفعه للانسحاب من القيادة الموحدة لحلف الناتو  NATO  وإطلاق برنامج مستقل لتطوير القدرات الفرنسية النووية والتي جعلت فرنسا القوة النووية الرابعة. كما أعاد بناء العلاقات الفرنسية-الألمانية ودية من أجل خلق موازنة أوربية بين القوى العالمية ( بريطانيا - امريكا - الإتحاد السوفييتي). وقد عارض سيادة اوروبا على العالم. واعترض مرتين دخول بريطانيا للإتحاد الأوروبي, وقد إنتد علنا التدخل الأمريكي في فييتنام, وانتقد سيادة الدولار على باقي العملات و وقد دعم استقلال كويبيك . 

وعلى الرغم من إعادة انتخابه عام 1965, فقد بدا من الواضح أنه كان على وشك خسارة السلطة وسط احتجاجات واسعة من والعاملين, ولكنه نجا من هذه الأزمة بدعم من الجيش وفاز بالانتخابات باغلبية. ومع ذلك فإنه استقال عام 1969, بعد خسارته للإستفتاء الذي  أقترح فيه المزيد من اللامركزية. وقد توفي لاحقا في مقر إقامته في كولومبي ليه دوكس ايجليزColombey-les-Deux-Églises عام 1970, و ترك الكثير من مذكراته الرئاسية, والتي تتدعي الكثير من الشخصيات والاحزابه بأحقية ارثها لهذا الارث الديغولي.

إرسال تعليق